عشاق كوريا
((السلام عليكم و رحمة اللة وبركاته))
اهلا بكى زائرنا الكريم فى المنتدانا نتمنى ان تنضمى الينا ولعائلتنا بتسجيليكى معناو اذا كنت عضوة بلدخولى الى المنتدى...............
مع تحياتنا:
ادارة المنتدى (زنار و نورالقمر)


عشاق كوريا

اهلا بكم نتمنى لكم قضاء اجمل الاوقات معنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

اهلا بكل زوار منتدايات عشاق كوريا من الان فصاعدا يمكن لكل زوار منتدانا كتابة مواضيع و مساهمات بدون التسجيل و يمكن ايضا ان تسجلوا اذا اردتو

شاطر | 
 

 ليلى قاسم******************

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور القمر
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى


انثى عدد المساهمات : 352
نقاط : 41244
تاريخ التسجيل : 23/06/2011
العمر : 18

مُساهمةموضوع: ليلى قاسم******************   الأربعاء يناير 25, 2012 5:27 pm


ليلى قاسم الشابة الجامعية اليافعة العراقية الكوردية من مدينة خانقين الوادعة مدينة الوئام والمحبة والسلام تتميز بتعدد اثنياتها وطوائفها واديانها ومذاهبها وتياراتها السياسية المتنوعة فهذا الشعب المتعدد يعيش بتآلف تام مع بعضهم البعض وبعرى لا تنفصم وبوشائج صلبة لاتفرقهم العقائد والمذاهب والتيارات المذهبية والسياسية والطائفية
وليس لديهم تطرف لاية جهة فهم متعاونون تجمعهم اواصر المحبة والود والاحترام المتبادل
وقد برزت منهم النخبة المثقفة الواعية ناضلوا من اجل العقيدة والمبادئ للتخلص من الانظمة الشمولية الشوفينية التي همشت الشعوب العراقية غير العربية عقودا طويلة فاعتبرتهم مواطنين من الدرجة الثانية عليهم واجبات وليس لديهم حقوق مما ولد لهذه الشعوب غير العربية الشعور بالاضطهاد والحرمان فقاوموا الممارسات اللا انسانية التي اتبعتها تلك الحكومات الدكتاتورية بحقهم كجرائم التهجير والتعريب والتبعيث وتغير ديموغرافية مناطقهم الكوردية بترحيل المواطنين الكورد والتركمان واحلال العرب من محافظات اخرى واسكانهم في مساكنهم وديارهم وطردوا الغالبية العظمى من شعبنا الكوردي الصابر المحتسب الى خارج الحدود العراقية بذريعة التبعية الايرانية وان ما جرى في خانقين المدينة الكوردية التي اعتبرت خارج حدود اقليم كوردستان لعائديتها الى محافظة ديالى. من سياسة البطش والتعسف والظلم وانتهاك الحرمان والاعراض وزج الشباب والشيوخ والنساء بزنزاناتهم المظلمة وممارسة القتل الجماعي وسحق شعبه النبيل وحرمانه من ابسط حقوقه القومية لدليل قاطع على دكتاتورية ووحشية تلك الانظمة الفاسدة التي حكمت العراق عقودا طويلة منذ تأسيسه عام 1921، ولعل من ابشع الجرائم التي قامت بها تلك الطغمة الفاسدة جريمة اعدام الشابة الجامعية ليلى قاسم مع كوكبة من رفاقها الذين ماتوا بدم بارد دون جرم ارتكبوه سوى انهم منتمون للحزب الديمقراطي الكوردستاني المناضل.
هذه الجريمة النكراء التي ارتبكت بحقها ورفاقها من دون محاكمة وبشكل سافر تحت مرأى ومسمع العالم وقد ساد الصمت والتعتيم عليها من قبل جامعة الدول العربية ومنظمات حقوق الانسان العالمية فمات الضمير الانساني واخرست الالسن الحرة وكممت افواه الاعلاميين الاحرار وعميت الاعين وشلت العقول وتراخت فلم يجرؤ احد لادانتها واستنكارها جريمة ادمت القلوب بجروح لا تندمل.
فليلى قاسم بطلة خانقين عانت شتى صنوف التعذيب السادي اثناء اعتقالها قبل اعدامها فظلت صامدة صابرة بثبات لا يلين امام وحشية وقساوة ما عانتها في سجون التعذيب التي كانت تدار من قبل شلة من المجرمين لاتعرف قلوبهم الرحمة. فدخلت التاريخ من اوسع ابوابه الرحبة لانها من الشابات المغدورات عبر الحضارة الانسانية وتاريخنا المعاصر.
يذكرنا نضالها بالبطلة الجزائرية المناضلة جميلة بوحيرد التي عانت من الاستعمار الفرنسي ما عانته الشهيدة المناضلة ليلى قاسم وقد اشتهرت في عموم ارجاء العالم كونها عربية اما بطلة خانقين فلا يعرف قصتها احد من العراقيين وابناء الامة العربية كونها مواطنة كوردية مهمشة . لذلك لفت بطولاتها ونضالها بكتمان شديد وتعتيم اعلامي واعدمت ظلما بتهمة التأمر والتمرد. فالعراقيون خارج حدود اقليم كوردستان يجهلون من هي ليلى قاسم الا في الاوساط الحزبية فالمطلوب من المسؤولين الاعلاميين في المكتب السياسي تكثيف جهود الكوادر الحزبية المثقفة بتفعيل نشاطاتهم الثقافية خارج مدن اقليم كوردستان للتعريف بحقوق القومية لشعبنا الكوردي الابي التي ناضلت من اجلها النخبة الرائدة من المناضلين الكورد استشهد العديد منهم دفاعا عن المبادئ والقضية الكوردية العادلة لنيل كل مطالبهم القومية والثقافية فألف تحية للشهيدة المناضلة ليلى قاسم التي روعت وحطمت طغيان وغرور الطغمة الفاسدة المتسلطة على رقاب شعبنا العراقي الابي عربا وكوردا وتركمانا وكلدو اشورا وغيرهم والمجد والخلود لكل شهداء العقيدة والمبادئ في كوردستان وتحية اجلال واكبار الى روح زعيم الكورد مصطفى البارزاني الخالد الذكر.
وفي ذكر استشهادك ياغادة مدينتي الباسلة خانقين قادني الشوق الى رباها ونهرها الخالد وجسرها الازلي واهلها الطيبين فتذكرت ايام الصبا والشباب والنضال الحقيقي المجردة من كل رياء ومآرب شخصية استشهد على درب الحرية والدفاع عن القضية الكوردية العادلة العديد من ابنائها الابرار.
وبهذه المناسبة الخالدة ازين مقالتي بلآلئ ودرر براقة متوهجة لقصيدة (يا براقا) التي صاغ قلادتها الشاعر المبدع المجدد الدكتور بدر خان السندي فهي من اروع واجمل القصائد الخالدات التي جسدت القضية الكوردية من خلال استشهاد المناضلة ليلى قاسم ومما زاد من جماليتها ذلك الالقاء المهيب الذي صور هذ القضية باروع صورة اذهلت الحاضرين واثرت في نفوسهم وغرست في عقولهم معنى التضحية والجود بالنفس من اجل عدالة القضية القاها شاعرنا النابغة على قاعة الشهيدة ليلى قاسم في مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مايس عام 2006. وقد ابدع الشاعر بدر خان السندي في حسن اختيار عنوانها (يا براقا) فالمعروف ان البراق هو جنس من الملائكة على هيئة حصان مجنح اختصه الله تعالى بحمل ارواح الشهداء والصديقين والابرار لما لهم من مكانة علوية مرموقة وقدر عظيم لديه.
فالمقطع الاول في القصيدة دعوة صريحة لتلاحم ابناء (الشمال والوسط والجنوب) والمطالبة في تقوية وتعزيز الوحدة الوطنية الصميمية ضمن الفدرالية الحقيقية وبهذا ابطل الشاعر مزاعم المرجفين والخراصين الذين اشاعوا الفتنة بين الناس بزعمهم الفدرالية تعني الانفصال.
اذ جاء في نصه:
يا براقا
اشرع جناحيك ولكن قبل ان تذوب في زرقة السماء
عرج على مدن العراق
ودجلة والفرات
ودر فوق هضاب كوردستان
وقمم الراسيات الشامخات فكلنا اليوم قيس
لانقوى على فراق
ان ليلاك التي تحملها اسرى بها الله اليه
بعد ظلم وشقاء
فانظر مليا في العبارات (عرج على مدن العراق، ودجلة والفرات، ودر فوق هضاب كوردستان وقمم الراسيات الشامخات... والخ.
اليست هذه هي وحدة الشعب العراقي المتلاحم بعربه وكورده وقيس كناية عن الانسان العراقي الغيور على ليلاه كناية عن العراق) ثم تأمل المقطع الثاني الذي ثارت فيه شاعرية الشاعر صارخا من اعماقه ما نصه:
يا براقا
يا مركب الانبياء
اسمع صهيلك سبعا طباق
وقل للملائكة هذه ليلى كوردية الحسن والروح والنقاء
هذه المجد المعلى يعلو المشانق
هذه الشرف الرفيع مهما طغى الطغاة
على جباه الكورد محمولا لن يراق هذه ليلى هذه كل العراق
وركز واسرح خيالك في عبارة هذه ليلى كوردية الحسن والروح والنقاء ثم يسمو الشاعر بقوله هذه المجد المعلى يعلو المشانق هذه الشرف الرفيع ثم يعود ويقول هذه ليلى هذه كل العراق..
فالعبارة الاخيرة تهز مشاعر الثائرين لان ليلى كل العراق ورمزه كان الاجدر للعراقيين جميعا الاحتجاج والاستنكار لهذه الجريمة.
وتأمل روعة الشعر في المقطع الثالث
يا براقا هذه ضيفة العرش زهرة فوق صدور الاولياء
انها عطر الحقيقة انها فخر الرجال
رقة هي وتحد انها مجد النساء هذه فجرنا الاتي
وشذا درب النضال
يا براقا خفف الوطء ودر
وعد بها الينا لمحة ففينا شوق لكبريائها لايطاق
ننتقل الى المشهد الخامس لنتدبر روائع التصوير فيه
يا براقا
يا ضمير الخلق يا وجع الدنيا في حبل تدلى
يا عنق ليلى
اليوم.. يسطر التاريخ حزنا
ويملي الي.. الي بحزم اليأس وبيادر البنفسج والحناء الي بضحكات الصبايا والي بقهقهات الاطفال الابرياء الي بمآذن الدنيا وكنائسها الي باجراس الميلاد
الي بتهجدات الصالحين الاتقياء الي بشموع الدنيا
وهيا
نعم_ وهيا نغني هيا
اليوم يطيب الغناء ان ليلى عروس زفها التاريخ
الى هام المجد..
رغم انف الاشقياء
تأمل الاسلوب السهل الممتنع في العبارة (يا وجع الدنيا في حبل تدلى) فمنتهى الدناءة والخسة في اعدام صبية وكان العرب قديما يقتلون الرجال في غزواتهم ويستثنون النساء والاطفال والشيوخ ثم يعرج الشاعر ليتشهد الجوامع والكنائس والصالحين والابرار على هذه الجريمة البشعة التي يندى لها الجبين وتقشعر لسماعها الابدان ولايقدم عليها الا السفهاء واراذل الناس.
اما في المشهد السادس فان الشاعر يتجه شعره الى دعاة السلام العالمي وجمعيات حقوق الانسان ويكشف اقنعتهم المزيفة في قوله
يا براقا
سلم على حمامات السلام
وسل مالكن حائرات واجمات؟
وسل
يا شدو بيخال مالك ساكن؟
وعلام الصمت ياسفين واين سحرك_ اين ذاك البهاء؟
واين تغاريد الطيور
ايه يا نهر الوند
يا ايها الحزن السرمدي يا ايها النهر الوقور
اين ثورة المجد فيك
اوهن هذا الذي ارى ام حزن ام يأس من رجاء؟ قل لي يا نهر
كيف علمت ليلى كل هذا اليقين؟
دوحة للعز تنامت فيك يا خانقين ما لدنياي قد غدت
دمعة حرى_ تدور هذه ليلى تنادي ارفعوا الحداد عني
فاني قلق الطغاة وخشية المارقين مارد بغداد الفا
حتى بعد موتي حذر واجف القلب
قلق مني لاني_ ابنة شعب
على المشانق يشدو ويغني في هذا المقطع يقف المرء مندهشا لان كلماتها كلها دور منظومة ومقصودة لايفهمها الا من له باع طويل في تحليل الشعر لان كلها اعجاز لا يقدر عليه احد ثم قف على عبارة (ايه يانهر الوند يا ايها الحزن السرمدي يا ايها النهر الوقور والى العبارة الخالدة (دوحة العز تنامت فيك يا خانقين) وتأمل المقطع (مارد بغداد الفا حتى يعدموني حذر واجف القلب قلق مني لاني ابنة شعب على المشانق يغني.
وفيه يناشد نهر الوند مع حسرة وندم يصفه بالحزن السرمدي والنهر الوقور ومعلوم ان نهر الوند شهد حروبا وغزوات كثيرة عبر التاريخ ابتداء من معركة نهاوند عام 16هـ ثم تلتها عدة غزوات اهمها غزوة المغول عام 656هـ والحرب العالمية الاولى والحرب التي اندلعت مع ايران وغيرها ففي كل هذه المعارك كانت خانقين هي كبش الفداء لانها مدينة حدودية وصدق الشاعر بقوله دوحة العز تنامت فيك يا خانقين.
لان مدينة خانقين ظلت صامدة بالرغم ما تعرض له شعبها من تهجير لاهميتها الاستراتيجية والسياسية كما ان اهل خانقين يمتازون بالالفة والمحبة وروح التعاون فيما بينهم وليس لهم تطرف عرقي او مذهبي او طائفي وفيهم شوق وحنين وشغف شديد لمدينتهم الباسلة لايستطيعون فراقها الى درجة ان المرء منهم اذا اقتربت منيته يوصي ان يدفن في خانقين اذا كان يسكن بعيدا عنها. وللحق اقول ان الشاعر الكبير الدكتور بدرخان السندي كان بدرا منيرا في سماء الشعر في قصيدته هذه فكانت كلماته وعباراته اصولا شامخة مستقاة من ينابيع نضال الكورد خلال سفرهم الطويل ولله در الشاعر كم تحمل من العناء والضنى وكم ارتجف وارتعد من اعماق فؤاده المجروح وفاضت عيناه وتفطر قلبه وثورانه ليقذف حمم كلماته بمثل هذا النظم الجميل..
وختاما اناشد المسؤولين لتشكل لجنة من الفنانين لتلحين هذه القصيدة لتكون نشيدا تردده الاجيال كونها اجمل واشمل قصيدة عالجت القضية الكوردية في تاريخنا المعاصر يثنى على ناظمها بالجزاء الاوفى والثناء الحسن.

_________________
 

تواقيع رمزية انمي كيوت


تواقيع رمزية انمي كيوت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://HTTP;//BWAR.MAM9.COM
 
ليلى قاسم******************
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشاق كوريا :: خاص باشعبنا الكردى :: خاص باشعبنا و وطننا الحبيب كردستان-
انتقل الى: